رمضان فى أوروبا الشرقية ذو طابع خاص
يختلف احتفال المسلمين فى دول أوروبا الشرقية برمضان عن نظرائهم فى الدول الأخرى، وذلك بسبب الظروف التى مرت بها هذه الدول، التى وقعت تحت الاستعمار الفكرى الشيوعى متمثلاً فى الاتحاد السوفيتى السابق وتعرض الإسلام فيها - مثله فى ذلك مثل الديانات الأخرى - لنوع من التهميش وربما الاضطهاد.
ونجد فى بعض الدول أشكالاً خاصة للاحتفال بهذا الشهر الكريم، بينما يمر فى دول أخرى دون الشعور بأى اختلاف عن الشهور الأخرى، ولكن يبقى الحرص على الصوم هو القاسم المشترك بين أغلب مسلمى هذه المنطقة التى تمتد جغرافيا لتشمل أكثر من 18 دولة، والذين يصل عددهم لأكثر من 35 مليونا.
فى روسيا الاتحادية، يحرص مسلمون من جنسيات مختلفة على الاجتماع على مائدة الإفطار وتبادل الحلويات بين الأسر، وفقاً للأطباق الخاصة بكل جنسية، ثم يتوجهون إلى المساجد وعلى رأسها أهم مساجد روسيا فى ميدان المبيسكى لصلاة التراويح، كما يشهد هذا الميدان صلاة العيد التى يحرص عليها مسلمو روسيا مهما كانت طبيعة الطقس، كما تقوم القناة الثانية بالتلفزيون بنقلها مباشرة.
ويقول مدير المركز الروسى للثقافة والعلوم بالقاهرة نيكولاى ياخنتوف إنه على الرغم من كون روسيا دولة علمانية، إلا أن بعض الشركات الخاصة تسمح براحة للمسلمين العاملين بها لتناول وجبة الإفطار وصلاة المغرب.
ويظهر الاحتفال برمضان أيضاً فى دولة البوسنة والهرسك، حيث يسبقه تحضيرات منزلية كثيرة كطلاء الجدران الجديد، وتنظيف البيت وترتيبه على نحو خاص استعداداً لاجتماعات رمضان العائلية التى عادة ما تكون عند الوالدين أو الأخ الأكبر فى أول يوم رمضانى.
كما تكون زينة المساجد مميزة وخاصة، حيث تنار الأضواء ويرتفع العلم الإسلامى الأخضر على مآذنها، كما تجدد معظم المساجد استعداداً لهذا الشهر الكريم ويسعى كل مسجد لإعداد موائد رمضانية للفقراء والمساكين، بالإضافة ل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |